نادي قبلة الدنيا يزور متحف الدينار الإسلامي بمكة المكرمة

نادي قبلة الدنيا يزور متحف الدينار الإسلامي بمكة المكرمة

نظّم نادي قبلة الدنيا (أحد أندية منصة هاوي) مساء يوم الأربعاء 27 ربيع الأول 1448هـ زيارةً ثقافية إلى متحف الدينار الإسلامي بمكة المكرمة، الذي يملكه ويشرف عليه الأستاذ محمد عمر نتو، وذلك بمشاركة عدد من أعضاء النادي، بهدف التعرف على المتحف والاطلاع على ما يضمه من مجموعات نادرة من المسكوكات والعملات الإسلامية، إلى جانب عدد من المقتنيات التاريخية والتراثية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برامج النادي الهادفة إلى التعريف بتاريخ وتراث المملكة، وتعزيز الاهتمام بالموروث التاريخي ، والإسهام في حفظ الذاكرة التراثية ونقلها إلى الأجيال.

ويُعد متحف الدينار الإسلامي متحفًا تراثيًا تاريخيًا متخصصًا في النقود الإسلامية، ويُشار إليه بوصفه من أوائل المتاحف في مكة المكرمة التي اهتمت بهذا الجانب من التراث. وقد أوضح الأستاذ محمد عمر نتو أن شغفه وهوايته في جمع المسكوكات الإسلامية والعملات الورقية، وما توافر لديه من مجموعات كبيرة ونادرة، كانا من أبرز الدوافع وراء إنشاء المتحف، إلى جانب ما يضمه من مقتنيات تاريخية وتراثية متنوعة.

ويضم متحف الدينار الإسلامي أربع قاعات رئيسية، تتنوع محتوياتها بين المسكوكات والعملات، والمخطوطات والأسلحة، والآثار التاريخية، والمقتنيات التراثية، وهي:

  1. قاعة المسكوكات والعملات:

وتضم أكثر من 10,000 قطعة نقدية من الذهب والفضة والنحاس، من بينها عملات نادرة تمثل معظم الدول الإسلامية، إلى جانب نماذج من العملات التي سبقت العصر الإسلامي، وكذلك جميع الإصدارات النقدية للمملكة العربية السعودية.

  1. قاعة المخطوطات والأسلحة:

وتحتوي على عدد كبير من المخطوطات في الحديث والتفسير واللغة العربية، إلى جانب وثائق تاريخية مهمة، كما تضم مجموعة متنوعة من الأسلحة، ومنها السيوف، والبنادق والسهام والرماح.

  1. قاعة الآثار التاريخية:

          وتضم عددًا من الألواح الحجرية المنقوشة بالآيات القرآنية والكتابات العربية، إضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية والآثار الإسلامية            والتحف النادرة.

  1. قاعة التراث الشعبي:

وتشتمل على عدد من الأواني المنزلية والأدوات والكراسي التي كانت مستخدمة في مكة المكرمة قديمًا، إلى جانب مجموعة من المقتنيات التي توثق جوانب من الحياة اليومية، ومنها أجهزة الاستماع والراديو والهواتف والساعات القديمة.

وخلال الزيارة، تفضّل الأستاذ محمد عمر نتو بإهداء أعضاء النادي عددًا من مؤلفاته المتخصصة في النقود والمسكوكات الإسلامية، في لفتة كريمة تعكس حرصه على نشر المعرفة بهذا الجانب من التراث، وتعزيز الاهتمام بتاريخ النقود والمسكوكات الإسلامية.

وفي ختام الزيارة، كرّم نادي قبلة الدنيا الأستاذ محمد عمر نتو بتقديم درع النادي؛ تقديرًا لجهوده في جمع وحفظ المقتنيات التاريخية والتراثية، وما يقدمه المتحف من عناية خاصة بالمُسكوكات والعملات الإسلامية، وعرفانًا بدعمه لأنشطة النادي واهتمامه بخدمة التراث والتاريخ.

كما عبّر أعضاء النادي عن شكرهم وتقديرهم للأستاذ محمد نتو على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بما اطلعوا عليه من مقتنيات نادرة ومتنوعة، ومؤكدين أهمية المتاحف الخاصة في حفظ الذاكرة التاريخية، وصون الموروث الوطني، وتعريف الأجيال بجوانب مهمة من تاريخ المملكة وتراثها.

وشارك في الزيارة كلٌّ من: أسامة سراج بامعلم، نائب رئيس النادي، وعبد العزيز محمد بخش، ونجلاء الجعوري، عضوي الفريق الثقافي، وأحمد صالح حلبي وغسان نويلاتي، مستشاري النادي، إلى جانب محمد كامل حكيم، ونادية مناخه، وثريا علي، وجميل هوساوي، ومحمد كريم بخش، وعماد أبو علامة، وملهم هندي، وأبي أبو علامة، وآمال مطر، وطارق بغلف، وعبير أبو عيشة، وإسراء شيبان.

وتغيب عن الزيارة الأستاذ حسن عبد العزيز مكاوي، رئيس النادي، لظروف خاصة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود نادي قبلة الدنيا في مد جسور التواصل مع المهتمين بالتاريخ والتراث، والتعريف بالمبادرات الفردية التي تسهم في حفظ ذاكرة المكان والزمان، وتسليط الضوء على المقتنيات والموروثات التي تشكل جزءًا من الذاكرة الثقافية للمملكة، بما يعزز حضورها ويعرّف الأجيال القادمة بجماليات التراث السعودي وأصالته.