برهمين: مشاريع نقل مكة المكرمة بـ“أحدث المواصفات العالمية

أكد الأمين العام لهيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الدكتور سامي برهمين أن مشاريع استكمال الطرق والنقل التي ستشهدها مكة المكرمة ضمن مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة المكرمة سوف تكون نوعية ومتميزة ووفقًا لأحدث المواصفات العالمية ومراعية للظروف البيئية والمحافظة عليها.

الخميس 06/10/2011
عبدالله الدهاس - مكة المكرمة

أكد الأمين العام لهيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الدكتور سامي برهمين أن مشاريع استكمال الطرق والنقل التي ستشهدها مكة المكرمة ضمن مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة المكرمة سوف تكون نوعية ومتميزة ووفقًا لأحدث المواصفات العالمية ومراعية للظروف البيئية والمحافظة عليها.

وقال الدكتور برهمين لـ»المدينة» إن نوعية الحافلات التي ستستخدم في مشاريع النقل سوف تكون مختلفة عن الحافلات الموجودة حاليًّا، مشيرًا إلى أن مشاريع النقل سوف تركز في مرحلتها الأولية على استكمال الطرق الدائرية الأربعة الرئيسة، إضافة إلى إنشاء الطرق الإشعاعية، والتي ستستكمل خلال الست سنوات وهي مدة تنفيذ مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة المكرمة.

وأضاف إن مكة المكرمة مثل بقية بعض مدن المملكة الكبيرة تعاني من الاختناقات المرورية، مشيرًا إلى أن النقل العام في أي دولة من دول العالم ينقل قرابة 20% من المستفيدين من النقل خلال الرحلات اليومية بينما في المملكة وتحديدًا في مدينة الرياض وجدة لا تصل النسبة إلاّ إلى 12% فقط، وفي مكة المكرمة لا ينقل النقل العام إلاّ قرابة 5% فقط من المستفيدين.

وأبان أن أعداد الحجاج والمعتمرين تزيد من نسبة الاختناقات المرورية في مكة المكرمة نظرًا لتضاعف أعداد السكان، مشيرًا إلى أن أمانة العاصمة المقدسة تدرس حاليًّا التقاطعات الرئيسة والمهمة لإيجاد حلول هندسية مناسبة تسهم في تسهيل الحركة المرورية، مشيرًا إلى أن استكمال منظومة النقل العام باستخدام الحافلات، وتهيئة المواقف، وتنظيم الشوارع، وتخصيص مواقف للسيارات أصبحت ضرورية، وهي من العوامل المساعدة للتخفيف من الاختناقات المرورية.