أصدقاء وتلاميذ صلاح الدين يشيّعون جثمانه في المعلاة بمكة

شيّع عدد من محبي وأصدقاء وأقارب فقيد الأدب والإعلام الأستاذ محمد صلاح الدين الدندراوي

شيّع عدد من محبي وأصدقاء وأقارب فقيد الأدب والإعلام الأستاذ محمد صلاح الدين الدندراوي (عضو مؤسسة المدينة الصحافة والطباعة والنشر والكاتب الصحفي المعروف) جثمانه في مقابر المعلاة بمكة المكرمة، عقب الصلاة عليه بالمسجد الحرام.


ووارى محبو فقيد الصحافة جثمانه الثرى وسط دموع ودعوات بأن يرحمه الله، ويتغمّده برحمته.
وعبّر عدد من أصدقاء وزملاء الفقيد التقتهم "المدينة" في مقابر المعلاة عقب مراسم الدفن عن بالغ حزنهم الشديد لوفاة الأستاذ محمد صلاح الدين، مشيرين إلى أنه كانت له بصمات واضحة في مسيرة الصحافة السعودية، وتتلمذ على يديه عدد من القيادات الصحيفة في عدد من الصحف المحلية.
وكان الراحل الأستاذ محمد صلاح الدين الدندراوي قد انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم أمس الأول بعد عودته من رحلته العلاجية بالولايات المتحدة الأمريكية.


ويتقبل ذووه ومحبيه التعازي في منزله بجدة بحي البساتين شارع إبراهيم العنقري المتفرع من طريق الملك.

رحمه الله رحمة واسعة.
شخصيات ورجال أعمال وأدباء في أول أيام عزاء الراحل صلاح الدين  في أول ايام العزاء مساء أمس توافد عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والإعلاميين والمثقفين في عزاء فقيد الأدب والفكر والإعلام الأستاذ محمد صلاح الدين الدندراوي، وعبّروا جميعهم عن بالغ اساهم في رحيل الفقيد.
وقال الدكتور ناصر السلوم (وزير المواصلات سابقًا): تشرّفت بمعرفته مؤخراً وعملنا معا وكان هادئ الطبع.. ووقورًا يجعلك تحبه وتحترمه ويحسسك بقربك منه.. كان صامتًا في الوقت الذي يتحدث فيه الجميع وهوأعلم بما يتحدثون به.. رحمه الله فقد اختاره المولى الكريم في أيام مباركة من أيام رمضان الأخيرة.

حضر عزاء البارحة معالي وزير الإعلام السابق إياد مدني، ومعالي وزير الحج السابق الدكتور محمود سفر، ومعالي الدكتور سهيل قاضي، وعدد كبير من المعزين.

هذا ويقام مساء اليوم العزاء الثاني بمنزل الفقيد بحي البساتين بجدة.