كسر احتكار "النقل الجماعي" لخدمة المعتمرين في مكة
أعلنت جهات مختصة في مكة المكرمة أمس نيتها إلغاء احتكار شركة النقل الجماعي لنقل المعتمرين منذ 30 عاما
أعلنت جهات مختصة في مكة المكرمة أمس نيتها إلغاء احتكار شركة النقل الجماعي لنقل المعتمرين منذ 30 عاما، بإشراك شركات نقل جديدة في هذه الخدمة.
وأوضح مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء إبراهيم الحمزي، أن هذا التوجه يأتي للتوسع في تطبيق النقل الترددي هذا العام ولتسريع نقل المصلين من المواقف إلى الحرم المكي الشريف في رمضان المقبل.
وقال لـ"الوطن": إن شركات النقل الجديدة ستساهم مع "النقل الجماعي" في نقل المصلين والمعتمرين من مواقف محبس الجن وحول جسر الجمـرات وأنفاق الملك عبدالعـزيز إلى الحـرم إضافة إلى نقاط انطلاق أخرى.
تدرس الجهات المختصة بالعاصمة المقدسة إلغاء احتكار شركة النقل الجماعي لنقل المعتمرين من مواقف حجز السيارات إلى الحرم الشريف منذ 30 عاما، وذلك في شهر رمضان المبارك المقبل من خلال إشراك شركات نقل جديدة.
وأوضح مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء إبراهيم الحمزي، أن شركة النقل الجماعي كانت تحتكر نقل المعتمرين والمصلين من خارج المنطقة المركزية إلى الحرم الشريف من خلال مسارات خاصة، وهي أنفاق محبس الجن وأنفاق كدي، ولكن نتيجة التوسع في تطبيق النقل الترددي هذا العام تم الاتفاق على التعاقد مع أكثر من شركة نقل للمساهمة في نقل الراغبين في أداء صلاتي العشاء والتراويح إلى الحرم الشريف بشكل سريع ثم إعادتهم إلى مركباتهم.
وقال لـ"الوطن" إن شركات النقل الجديدة ستساهم مع شركة النقل الجماعي في نقل المصلين والمعتمرين من مواقف محبس الجن وحول جسر الجمرات إلى الحرم الشريف ومن أنفاق الملك عبدالعزيز، حيث تم إيجاد نقطة فرز عند مدخل الأنفاق لمنع دخول السيارات الصغيرة إلى الحرم ونقل المعتمرين عبر الحافلات التي سيتم توفيرها بأعداد كبيرة إلى الحرم الشريف عبر أنفاق السوق الصغير. وأشار إلى أن المسار الآخر للنقل الترددي سيكون من خلال أنفاق المسخوطة والمسار الثالث من خلال شارع أم القرى "المسار الشرقي" الذي يربط طريق "مكة- جدة" السريع بالحرم الشريف.
وبين أن منع دخول المركبات الصغيرة للمنطقة المركزية وتوفير أعداد كبيرة من الحافلات لنقل المصلين سيؤديان إلى انسيابية الحركة المرورية وتسهيل وصول المصلين والمعتمرين إلى الحرم الشريف.