ندوة اليوم وغداً عن تاريخ المرأة في مكة ودور المطوّفات بالحج
ضمن اهتمام مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز في توثيق جوانب مختلفة من تاريخ الحج
ضمن اهتمام مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز في توثيق جوانب مختلفة من تاريخ الحج ورصد تاريخ المرأة في منطقة مكة المكرمة عبر التاريخ، تقام اليوم وبرعاية سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، الندوة العلمية الأولى “المطّوفات المكّيات: تاريخ وذكريات” وتفتتحها حرم سموه سمو الأميرة العنود بنت عبدالله بن عبدالرحمن وذلك بمقر المركز بمكة المكرمة وتستمر اليوم وغداً بحضور ومشاركة عدد من المتخصصات والباحثات وعدد من المطّوفات.
وتأتي أهمية هذه الندوة التي ينظمها قسم الباحثات بمركز تاريخ مكة المكرمة في محاولة لتوثيق تاريخ المرأة والتاريخ الجغرافي لمكة المكرمة من خلال المطّوفات، كما أن الندوة تعد توثيقاً لمهنة الطوافة في رحلات الحج.
وستبدأ صباح يوم غدٍ مناقشة الجانب العلمي لهذه الندوة وذلك بمقر المركز بحي العزيزية، حيث سيتم عمل حلقة نقاش عن “تاريخ المرأة في مكة المكرمة.. آفاق التوثيق والخدمة العلمية” وتترأس الحلقة الدكتورة لمياء شافعي المشرفة على قسم الباحثات في المركز، وتعاود الندوة نشاطها عصراً في قاعة الجوهرة بفندق مكة جراند كورال بطرح ست أوراق علمية على مدى ثلاث جلسات وهي: الدور التاريخي للطوافة في خدمة ضيوف الرحمن للدكتورة أميرة مداح، والتأثيرات الاجتماعية المتبادلة للطوافة للدكتورة هدى عثمان، والطوافة من خلال الرحلات التوثيقية للحج للدكتورة عواطف نواب، والجلسة الثانية تقدم ورقة بعنوان “دور المطّوفة في توجيه الحجيج لمناسك الحج” للدكتورة حياة الرشيدي، والورقة العلمية قبل الأخيرة ستكون عن دور المطّوفة في استقبال الحجاج وخدمة الحجيج لفاتن حسين، أما الورقة الأخيرة فستقدمها جوزى السبيعي عن الصعوبات التي واجهت المرأة المطّوفة والتغلب عليها: مقارنة بين مطوفتين كنموذجين، وستُخصص الجلسة الثالثة للقاء مفتوح مع ثلاث مطّوفات مكية يروين شهادات شفهية عن ذكرياتهن مع الحجاج وتطور أداء مهنة الطوافة وتاريخ الطوافة.