هل يصوت مطوفو جنوب شـرق آسيا اليــوم للقــول القادم أم الفعل الثابت ؟

اليوم يعود التنافس مجددا بين ثلاث قوائم بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا كماهي عادة مطوفيها

بعد أن هدأت عاصفة انتخابات مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية بفوز قائمة “ الطوافة “ التي يقودها المطوف محمد معاجيني في الجولة الثانية من الانتخابات حلت مؤسسة مطوفي حجاج إيران أمس الأول في دائرة الانتخابات بهدوء تام وبقائمتين الأولى “ الوفاء “ بقيادة رئيس مجلس الإدارة الحالي الدكتور طلال قطب و “ العهد “ بقيادة الأستاذ علي جمال دون وجود قائمة ثالثة فحسمت النتيجة مبكرا لصالح قائمة “ العهد “.


واليوم يعود التنافس مجددا بين ثلاث قوائم بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا كماهي عادة مطوفيها على مدى الدورات الانتخابية الثلاث .
وتأتي قائمة “ البركة “ بقيادة رئيس مجلس الإدارة الحالي الأستاذ زهير سدايو والتي تضم في عضويتها عدداً من أعضاء مجلس الإدارة الحالي ثم قائمة “مكة” بقيادة المطوف حمزة شبانه والذي شغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في الدورة الانتخابية الأولى والثالثة قائمة “التقوى” بقيادة المهندس محمد رمبو.


وبين التنافس الثلاثي لابد من تحقيق إحدى القوائم مانسبته 51 % لتحسم النتيجة لصالحها وفي حال عدم تحقيق هذه النسبة فسيتم إبعاد القائمة الأقل في عدد الأصوات والإبقاء على اثنتين للتنافس في الجولة الثانية .


وان كانت القوائم المرشحة قد طرحت برنامجها فان القضية لا تتمثل فيما طرح أمام الناخبين من برامج بقدر الكيفية التي يتم على ضوئها تنفيذ تلك البرامج فالفرق شاسع بين القول والفعل وكسب الأصوات لا يعتمد على قول دون شرح وأوضح لكيفية التنفيذ .


فهل يحكم مطوفو مؤسسة جنوب شرق آسيا عقولهم ويسعون للبحث عن كيفية تنفيذ البرامج لا الاستماع لها ؟ . أملنا أن تكون هناك قناعة لدى الناخبين في مرشحيهم لا أن تكون الأقوال سيدة الموقف وتغيب الأفعال .